يجرّب كثيرون الحجامة للصداع المتكرّر. تعرّف على كيفية استخدامها وما يمكن توقعه ومتى تطلب الرعاية الطبية.
يمكن للصداع المتكرّر والشقيقة أن يعطّلا العمل والنوم والحياة اليومية، فيبحث كثيرون عن وسائل إضافية للتعامل معهما. والحجامة من العلاجات التي يختارها بعضهم إلى جانب رعايتهم المعتادة. وفي مركز هيلث آند ستايل الطبي نقدّمها بعناية، بتوقعات واقعية واهتمام بسلامتك
لماذا يجرّبها بعض الناس
يُعتقد أن الحجامة تنشّط الدورة الدموية وترخي العضلات، خاصةً حول الرقبة والكتفين حيث قد يسهم الشدّ في بعض أنواع الصداع. ويذكر بعضهم شعورًا بالهدوء وتراجع التوتر بعد الجلسة. ولا تزال الأدلة الخاصة بتخفيف الصداع محدودة، لذا ينبغي أن تدعم الحجامة نصيحة طبيبك لا أن تحلّ محلها
على ماذا قد تركّز الجلسة
للشدّ المرتبط بالصداع يُهتمّ غالبًا بـ
الرقبة وقاعدة الجمجمة
الكتفين وأعلى الظهر
الاسترخاء العام لتخفيف التوتر الكلي
ملاحظة مهمة عن السلامة
للصداع أسباب كثيرة، وبعضها يحتاج إلى عناية طبية عاجلة. فالصداع المفاجئ أو الشديد أو غير المعتاد، أو المصحوب بتغيّر في الرؤية أو ضعف أو حُمّى، يجب أن يقيّمه طبيب دون تأخير. وسيتأكد فريقنا من ملاءمة الحجامة ويشجّع على المراجعة الطبية المناسبة عند الحاجة.
تبحث عن راحة إضافية من صداع التوتر؟ تحدّث مع فريقنا في مركز هيلث آند ستايل الطبي.
